في الآونة الأخيرة، انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُزعم أنه يظهر مرتزقًا كولومبيًا يقاتل إلى جانب قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر بشمال دارفور، السودان. الادعاء جاء بعد نشر الجيش السوداني لمقاطع مصورة قال إنها تُظهر مرتزقة أجانب يقاتلون في صفوف الدعم السريع. وقد رجّح الجيش أن يكون هؤلاء المرتزقة من دولة كولومبيا، مشيرًا إلى أن المقاطع المصوّرة استُرجعت من هواتف مرتزقة لقوا حتفهم في معارك الفاشر الأخيرة.
🔍 التحقيق في الفيديو المتداول
بعد التحقق من الادعاء، تبين أن مقطع الفيديو المتداول ليس لمرتزق كولومبي، بل هو لجندي ينتمي إلى "جيش بورما الثوري الوطني"، وهي مجموعة مسلحة في ميانمار. الفيديو قديم وتم نشره لأول مرة في يونيو الماضي، ولا علاقة له بالصراع في السودان. هذا ما أكده موقع "مسبار" المتخصص في التحقق من الأخبار.
📢 ردود الفعل الرسمية
على الرغم من أن الفيديو المتداول مضلل، إلا أن الحكومة السودانية أعلنت عن مشاركة مرتزقة كولومبيين في القتال إلى جانب قوات الدعم السريع. في السابع من أغسطس، أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن فتح تحقيق في مقتل عدد من مواطني بلاده ممن وُصفوا بـ"المرتزقة" في السودان. وفي السابع من أغسطس، أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن فتح تحقيق في مقتل عدد من مواطني بلاده ممن وُصفوا بـ"المرتزقة" في السودان، وسط اتهامات من الخرطوم لأطراف إقليمية، بينها الإمارات، بتمويل تجنيد مقاتلين أجانب للقتال في صفوف "الدعم السريع"، وهي اتهامات نفتها أبوظبي و"الدعم السريع".
✅ الخلاصة
الفيديو المتداول لا يُظهر مرتزقًا كولومبيًا يقاتل في السودان، بل هو مقطع قديم لجندي من ميانمار. ومع ذلك، هناك تقارير رسمية تؤكد وجود مرتزقة كولومبيين في صفوف قوات الدعم السريع، مما يستدعي متابعة التحقيقات الجارية لفهم مدى تورطهم في النزاع السوداني.
إرسال تعليق