بعد عرضه الوساطة… السيسي والبرهان يرحبان بمبادرة ترمب بشأن أزمة سدّ النهضة

 

بعد عرضه الوساطة… السيسي والبرهان يرحبان بمبادرة ترمب بشأن أزمة سدّ النهضة

رحّب كلٌّ من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان بمبادرة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتوسّط في أزمة سدّ النهضة الإثيوبي، في خطوة تعيد الملف إلى واجهة الاهتمام الدولي بعد سنوات من التعثّر.

ماذا تعني المبادرة؟

المبادرة، وفق ما أُعلن، تقوم على إحياء مسار تفاوضي برعاية أميركية يهدف إلى تقريب وجهات النظر بين مصر والسودان وإثيوبيا، مع التركيز على:

  • ضمان عدم الإضرار بحصص دول المصب.

  • التوافق على قواعد ملء وتشغيل السد في حالات الجفاف والجفاف الممتد.

  • إدخال آليات فنية وقانونية ملزِمة لتفادي النزاعات المستقبلية.

لماذا الترحيب المصري–السوداني؟

  • مصر ترى في الوساطة فرصة لكسر الجمود وإعادة تدويل القضية بما يحفظ أمنها المائي.

  • السودان ينظر إلى أي إطار تفاوضي جديد كمدخل لتحقيق توازن بين فوائده المحتملة من السد ومخاطر التشغيل الأحادي.

العقدة الأساسية

تبقى مواقف إثيوبيا العامل الحاسم؛ إذ تصرّ أديس أبابا على اعتبار السد مشروعًا سياديًا، وتتحفظ على أي التزامات قانونية تُقيّد التشغيل، وهو ما عطّل جولات سابقة.

هل تغيّر المبادرة المعادلة؟

الزخم السياسي الأميركي قد:

  • يضغط نحو تسوية مرحلية أو اتفاق تقني محدود.

  • أو يكتفي بإدارة الخلاف ومنع التصعيد دون حل جذري.

الخلاصة

الترحيب بالمبادرة لا يعني حلًا وشيكًا، لكنه يفتح نافذة سياسية قد تعيد الأطراف إلى طاولة تفاوض أكثر جدّية. نجاحها مرهون بمدى استعداد إثيوبيا لتقديم تنازلات، وبقدرة الوسيط الأميركي على تحويل الضغط السياسي إلى ضمانات مكتوبة وملزِمة.

إرسال تعليق

Post a Comment (0)

أحدث أقدم