ذكاء اصطناعي أم حقيقة؟.. ما قصة التوأمتين الملتصقتين فاليريا وكاميلا
أثارت صور ومقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا كبيرًا حول ما قيل إنهما توأمتان ملتصقتان تُدعيان فاليريا وكاميلا، في قصة إنسانية وُصفت بأنها «معجزة طبية» من جهة، و«لغز غامض» من جهة أخرى. لكن السؤال الذي طفا سريعًا إلى السطح: هل القصة حقيقية أم من صنع الذكاء الاصطناعي؟
صور واقعية… لكن بلا مصادر
الصور المتداولة بدت شديدة الواقعية، بتفاصيل دقيقة للملامح، الإضاءة، وحتى تعابير الوجه، ما جعل كثيرين يصدقون أنها حالات طبية موثقة. غير أن البحث في المصادر الطبية المعروفة، والسجلات الإعلامية الموثوقة، لم يُظهر أي تقارير رسمية أو تغطيات صحفية تؤكد وجود حالة موثقة بهذين الاسمين.
مؤشرات على استخدام الذكاء الاصطناعي
مختصون في التحقق الرقمي أشاروا إلى عدة علامات تثير الشك، من بينها:
-
غياب أي معلومات عن المكان، المستشفى، أو الفريق الطبي
-
اختلافات طفيفة في ملامح الوجه بين الصور المتعددة
-
حسابات حديثة النشأة هي أول من نشرت المحتوى
-
عدم وجود فيديوهات طويلة أو لقطات عفوية غير معدّلة
وهي عناصر باتت شائعة في المحتوى المُولَّد بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
لماذا تنتشر مثل هذه القصص؟
يرى خبراء الإعلام الرقمي أن هذا النوع من المحتوى ينتشر لأنه يجمع بين:
-
الصدمة العاطفية
-
الفضول الإنساني
-
التقدم المذهل للذكاء الاصطناعي
ما يجعل المتلقي أقل ميلًا للتشكيك وأكثر استعدادًا للمشاركة.
الخلاصة
حتى الآن، لا توجد أدلة موثوقة تؤكد أن فاليريا وكاميلا حالة حقيقية موثقة طبيًا، ما يرجّح أن القصة إما مختلَقة بالكامل أو مبنية على صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي جرى تقديمها في قالب إنساني مؤثر.

إرسال تعليق