وُلدوا بعد سقوط البرجين.. كيف يتذكر جيلٌ حدثًا لم يعشه؟
بعد مرور سنوات طويلة على هجمات 11 سبتمبر، نشأ جيل كامل لم يكن قد وُلد بعد عندما انهار برجا مركز التجارة العالمي في نيويورك. ومع ذلك، بقيت أحداث ذلك اليوم حاضرة في ذاكرته من خلال الصور والأفلام والقصص العائلية وما يرويه الآباء والمدرسون.
بالنسبة لهذا الجيل، لا ترتبط ذكرى 11 سبتمبر بتجربة شخصية عاشوها، بل بما ورثوه من شهادات وصور وتفاصيل شكّلت جزءًا من التاريخ الحديث. بعضهم تعرّف إلى الحدث من خلال أفراد أسرته الذين عايشوه، بينما اكتشفه آخرون في المدرسة أو عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وتطرح هذه التجربة سؤالًا مهمًا: كيف تتشكل ذاكرة جيل تجاه حدث تاريخي لم يكن حاضرًا فيه؟ وهل يمكن للصور والقصص والشهادات أن تنقل الإحساس بحدث لم يشهده الإنسان بنفسه؟
ومع مرور الوقت، تتحول أحداث 11 سبتمبر بالنسبة إلى الأجيال الجديدة من تجربة معاصرة إلى ذكرى تاريخية، لكنها تظل حاضرة في النقاشات حول الأمن والسياسة والمجتمع، وفي ذاكرة عائلات فقدت أحباءها في ذلك اليوم.

إرسال تعليق