رغم اعتذاره.. انتقادات تطال أحمد العوضي بعد تشبيهه النساء بـ«السيارات»
أثار الفنان المصري أحمد العوضي جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية بعد حديثه عن العلاقات العاطفية في بودكاست «قصتي» مع الإعلامي محمد قيس، حيث استخدم مثالًا مرتبطًا بالسيارات، متحدثًا عن انتقاله من سيارة «ميتسوبيشي» إلى «مرسيدس». وسرعان ما فُهمت المقارنة على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها إسقاطًا على علاقاته العاطفية، ولا سيما علاقته السابقة بالفنانة ياسمين عبد العزيز.
وبعد انتشار المقطع، قدم العوضي اعتذارًا لياسمين عبد العزيز، موضحًا أن حديثه أُخرج من سياقه، وأن المقارنة كانت، بحسب توضيحه، مرتبطة بمراحل مختلفة من حياته وليس بعلاقاته العاطفية. كما أكد تقديره واحترامه لها، مشيرًا إلى أنها كانت جزءًا مهمًا من مشواره.
لماذا استمرت الانتقادات؟
رغم الاعتذار، استمرت الانتقادات من عدد من الإعلاميات والناقدات، إذ رأين أن المشكلة لا تتعلق فقط بتفسير الكلام على أنه إشارة إلى ياسمين عبد العزيز، وإنما في استخدام السيارات كتشبيه للنساء أو العلاقات العاطفية من الأساس.
الإعلامية رضوى الشربيني اعتبرت أن الاعتذار الموجه إلى ياسمين وحدها لا يعالج، من وجهة نظرها، جوهر المشكلة، وطالبت باعتذار أوسع للنساء في الوطن العربي.
كما علقت الإعلامية ريهام سعيد والكاتبة ياسمين الخطيب والناقدة الفنية ماجدة خير الله على التصريحات وانتقدن المقارنة، فيما اتخذ الإعلامي تامر أمين موقفًا مختلفًا نسبيًا؛ إذ انتقد استخدام هذا النوع من التشبيهات، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن العوضي اعتذر سريعًا وقدم توضيحًا لموقفه.
العوضي يرد مجددًا
لم يتوقف الجدل عند الاعتذار. فقد عاد العوضي بتوضيح جديد عبر فيديو نشره على حسابه ثم حذفه، وقال إن الحلقة الأصلية استمرت نحو ساعة و38 دقيقة، وإن الحديث تناول جوانب متعددة من حياته، بينما جرى تداول الجزء المتعلق بالسيارات بصورة منفصلة. وأكد أن كلامه، بحسب روايته، لم يكن يقصد به تشبيه المرأة بالسيارة، وأنه تحدث بعفوية وأن كلامه فُهم خارج سياقه.
في المقابل، بقيت القضية محل نقاش على مواقع التواصل والإعلام، بين من يرى أن اختيار التشبيه كان غير موفق حتى مع غياب قصد الإساءة، ومن يرى أن التصريحات جرى اقتطاعها من سياقها وأن الاعتذار والتوضيح كانا كافيين.
الخلاصة: الجدل لم يعد مرتبطًا فقط بما إذا كان العوضي يقصد ياسمين عبد العزيز تحديدًا، بل تحول إلى نقاش أوسع حول حدود استخدام التشبيهات في الحديث عن العلاقات السابقة، وكيف يمكن لعبارة عفوية أن تُفهم بطريقة مختلفة عندما تُقتطع من سياق مقابلة طويلة.

إرسال تعليق