شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي.. أزمة أكسجين تهدّد قطاع غزة

 


 تشهد الأوضاع في قطاع غزة تصعيداً ميدانياً وإنسانياً خطيراً اليوم، الثلاثاء 28 أبريل 2026، حيث تتزامن الغارات الجوية المستمرة مع تحذيرات طبية من كارثة وشيكة بسبب نقص الإمدادات الحيوية.

التطورات الميدانية: شهداء وجرحى

استمر القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من القطاع، وأفادت المصادر الطبية بسقوط عدد من الشهداء والجرحى، بينهم نساء وأطفال، جراء غارات استهدفت منازل سكنية وتجمعات للمواطنين في مناطق مثل خان يونس وغزة. ويأتي هذا التصعيد رغم وجود اتفاق "وقف إطلاق نار" (ساري منذ أكتوبر 2025) إلا أن الانتهاكات اليومية والعمليات العسكرية المكثفة أدت لسقوط أكثر من 25 شهيداً خلال الأسبوع الأخير وحده.

أزمة الأكسجين: تهديد مباشر للحياة

أطلقت وزارة الصحة في غزة اليوم نداء استغاثة عاجلاً، محذرة من توقف محطة توليد الأكسجين الوحيدة التي تخدم مدينة غزة وشمال القطاع. وتعود الأزمة للأسباب التالية:

  • الأعطال المتكررة: تعاني المحطة من تهالك وضغط عمل مستمر لساعات طويلة دون صيانة دورية.

  • منع قطع الغيار: يمنع الحصار الإسرائيلي دخول قطع الغيار اللازمة لإصلاح المولدات والأجهزة المتعطلة.

  • نقص البدائل: حذرت الوزارة من أن توقف المحطة يعني قطع الأكسجين عن مئات المرضى في العناية المركزة، والمصابين بأمراض مزمنة، والأطفال في الحضانات.

الوضع الإنساني العام

  • تقليص المساعدات: تشير التقارير الأممية إلى أن عدد شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع حالياً يتراوح بين 150 و190 شاحنة فقط، وهو أقل بكثير من حاجة القطاع الفعلية (600 شاحنة يومياً).

  • السيطرة العسكرية: وسع الجيش الإسرائيلي ما يعرف بـ "الخط الأصفر" (مناطق السيطرة العسكرية)، مما أدى لتقطيع أوصال القطاع وزيادة صعوبة نقل الإمدادات الطبية بين المناطق.

إرسال تعليق

Post a Comment (0)

أحدث أقدم